Chrome FaceBook You Tube You Tube
الخميس 25 مايو 2017 حول حبونا اتصل بنا
صحيفة حبونا - حبونا

الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
الأخبار » تحقيقات » دراسة: المستوى الاقتصادي والتأخر الدراسي والمشكلات الأسرية.. من أسباب العنف
الخميس 25 مايو 2017
دراسة: المستوى الاقتصادي والتأخر الدراسي والمشكلات الأسرية.. من أسباب العنف
04-23-2016 06:05
حبونا::متابعات::  كشفت دراسة حديثة لدراسة العوامل الاجتماعية المؤدية للعنف ضد الممتلكات العامة وطبقت على طلاب الصف الثالث الثانوي ومرشدي الطلاب في التعليم الحكومي في مدينة الرياض ومشرفي الإدارة العامة للنظافة ومشرفي الإدارة العامة للحدائق وعمارة البيئة بأمانة مدينة الرياض أن أبرز الخصائص الاجتماعية لمرتكبي العنف ضد الممتلكات العامة؛ هم أشخاص يعانون من تدني المستوى الاقتصادي، وغالبيتهم ممن يعانون من تأخر دراسي أو ضعف في التحصيل الدراسي، بالإضافة إلى أنهم أشخاص لديهم سلوك عدواني في التعبير عن ردة فعلهم كالحقد أو الانتقام، أشخاص يعانون من مشكلات أسرية كالعنف الأسري أو فقدان أحد الوالدين أو فقدان الموجه داخل الأسرة، كما أن المرتكبين للعنف ضد الممتلكات العامة في عينة الدراسة غالبيتهم ينتمون إلى أسر مستوى تعليم الأب فيها ثانوي فأقل، كما أن الطالب السعودي أكثر ارتكاباً للعنف ضد الممتلكات المدرسية من الطالب المقيم، والمقيم أكثر محافظة على الحدائق والمرافق العامة والمتنزهات

أما فيما يتعلق بالفئة العمرية؛ فتتراوح ما بين (10) إلى (20) سنة، وبالنسبة للممتلكات العامة الخاصة بالإدارة العامة للنظافة تتراوح أعمارهم ما بين (30) إلى (45) سنة، كما أن العمالة في الغالب هم من يعتدون على الممتلكات العامة للإدارة العامة للنظافة، والمواطنون هم أقل، وأخيراً الجنس.. الذكور أكثر من الإناث من حيث ارتكاب العنف ضد الممتلكات العامة خاصة فيما يتعلق بالحدائق والمتنزهات والمرافق العامة.

وأوضحت الدارسة التي أعدها الدكتور محمد بن عائض بن ماجد التوم المحاضر بقسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أن الكتابة هي أكثر أشكال العبث المنتمي للعنف؛ الموجه ضد الممتلكات العامة؛ حيث كانت أبرزها الكتابة على الطاولة المدرسية تلتها الكتابة على الجدران، ثم الكتابة على الأبواب ثم الكتابة على المقاعد، ثم يأتي التكسير كشكل ثانٍ من أشكال العنف الموجه ضد الممتلكات العامة وكان أبرزها تكسير النوافذ تلاه تكسير صنابير دورات المياه ثم تكسير ألعاب الأطفال في الحدائق والمتنزهات العامة ثم تكسير المصابيح الكهربائية، ثم تأتي السرقة كشكل ثالث من أشكال العنف ضد الممتلكات العامة مثل حاويات النظافة وأخيراً الشكل الرابع من أشكال العنف الموجه ضد الممتلكات العامة كانت إلصاق الإعلانات العشوائية.

أما فيما يتعلق بالعوامل الاجتماعية المؤدية للعنف ضد الممتلكات العامة فبينت الدراسة التي أعدها الدكتور التوم أن العامل الأسري، والمتمثل في ضعف التنشئة الاجتماعية من حيث غرس القيم والمبادئ العامة للمجتمع، والسلوك المقبول اجتماعياً ومنها المحافظة على الممتلكات العامة، غياب القدوة والموجه داخل الأسرة ومراقبة الأسرة لأبنائها، وفقدان أحد الوالدين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 13107


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
2.25/10 (6 صوت)