Chrome FaceBook You Tube You Tube
الإثنين 25 سبتمبر 2017 حول حبونا اتصل بنا
صحيفة حبونا - حبونا

الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
الأخبار » تحقيقات » نجران.. "تأنيث المحلات" رافد اقتصادي تعيقه الأعراف الاجتماعية
الإثنين 25 سبتمبر 2017
نجران..
05-25-2014 10:31
حبونا::متابعات:: بينما يسعى مكتب العمل جاهدا لتأنيث المحلات النسائية في منطقة نجران وإيجاد الفرص الوظيفية المناسبة في هذه المحلات للمرأة بدون التعارض مع العادات والتقاليد تجد أن كثيرا من الفتيات يعانين من بعض الآثار الاجتماعية والأسرية.
ألق الضوء على تجربة بعض الفتيات من خلال مزاولتهن للمهنة وتناولت جميع الجوانب السلبية والإيجابية من الناحية المجتمعية والأسرية.

وتقول منى أحمد – بائعة للعطور- إن نظرة من حولها تغيرت نوعا ما بشكل سلبي عندما توظفت في هذا المجال، مؤكدة أنها تجهل السبب، فيما تشير مها اليامي بأن إحدى صديقاتها اللاتي تعمل في إحدى المحلات النسائية تفاجأت بفسخ خطوبتها بعد شهر واحد من عملها، مشيرة إلى أن العادات والتقاليد المتوارثة لها الدور الكبير في ذلك.


من جانبها، أكدت عهود القحطاني - بائعة ملابس نسائية - أنها استنفدت "كل الطرق للبحث عن وظيفة بحكم تخصصي بكالوريوس كلية التربية لغة عربية ولم أوفق في الحصول عليها ووجدت في هذه المهنة نوعا من الاستقرار المادي لحين الحصول على وظيفة"، لافتة إلى أن الأهل خاصة والدها يساندها بالدعم النفسي والتشجيع في المضي قدما.

وتؤيد هدى القرني معلمة تأنيث المحلات النسائية وبقوة وأشارت إلى أنه يعطي المرأة مساحة من الخصوصية في الشراء وقالت: "نجد الراحة النفسية عند الاستفسار من البائعة عن بعض المستلزمات النسائية الخاصة".

كما ذكرت بسمة اليامي – طالبة جامعية بأن هناك كثيرا من الإيجابيات مع تأنيث المحلات النسائية، ولا تعد بعض الحالات مقياسا للفشل لمثل هذه الخطوة.
إلى ذلك، أوضح مدير عام فرع وزارة العمل في منطقة نجران خالد علي العطا الله بأن مكتب العمل حرص على توفير الوظائف النسائية متابعة تأنيث المحلات والحرص، مشيرا إلى أن الإقبال على العمل في الأماكن المغلقة جيد ووجد القبول من كثير من الفتيات مقارنة مع الأماكن المفتوحة والتي وجدت إقبالا ضعيفا، لافتا إلى أن مكتب العمل افتتح قسما مزودا بطاقم نسائي لمتابعة كثير من المعاملات النسائية فيما تتعلق بكثير من المجالات التوظيفية المناسبة لهن.


من جهته، ذكر المعالج السلوكي والمعرفي الدكتور عبدالله حريري بأن المشكلة تتعلق بغياب الوعي الثقافي لكثير من الفئات المجتمعية وأيضا الإلمام بالمفهوم المعنوي للعمل الذي يمثل قيمة معنوية واجتماعية مهمة وأنه من حق المواطنة الحصول على مصدر رزق وتحقيق ذات من خلال العمل مثلها مثل المواطن،

مبينا أن النظام الأساسي في المملكة لم يشر في بند من بنوده إلى التفريق بين المرأة والرجل بل نظر لهم نظرات مساواة في الحقوق والواجبات مع الأخذ بعين الاعتبار مراعاة تعاليم الدين الإسلامي والتي تميزت بالاعتدال والوسطية والممارسات السلوكية لبعض الرجال تجاه منع المرأة من ممارسة حقها في العمل كنوع من المشاركة في التنمية الشاملة للبلد يعد تدخلا في حقوقها.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 26432


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
1.70/10 (14 صوت)