Chrome FaceBook You Tube You Tube
الخميس 27 أبريل 2017 حول حبونا اتصل بنا
صحيفة حبونا - حبونا

الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
الأخبار » تحقيقات » اكاديميون :يؤكدون إيجابية مواقع التواصل الاجتماعي بالرغم من سلبياتها
الخميس 27 أبريل 2017
ال دبيش: مواقع التواصل نقله نوعية في تطوير تاريخ البشرية
اكاديميون :يؤكدون إيجابية مواقع التواصل الاجتماعي بالرغم من سلبياتها
03-23-2015 09:21
حبونا:: محمد المكاييل:: 


التواصل مع العالم الخارجي وتبادل الافكار ومعرفة ثقافات الشعوب الاخرى تفتح ابوابا تمكن الفرد من اطلاق العديد من الابداعات والمشاريع التي تحقق العديد من الاهداف لتساعد المجتماعات على النمو في كافة المجالات

برزت في الآونة الاخيرة العديد من برامج التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والانستقرام والكيك والوات ساب والماي سبيس والفايبر وتويتر والعديد من تلك البرامج التي تتيح للفرد التواصل وبشكل مستمر مع العالم الخارجي ولكنها سلاح ذو حدين فهي كغيرها من المواقع لها ايجابيات وسلبيات اذا استخدمت بالشكل الخاطئ وهذه المواقع يرتادها كافة شرائح المجتمع من رجال ونساء وحتى االاطفال

وحول هذه القضية اشار الشاعر عبد الرحمن ال دبيش ان أدوات التواصل الحديثة نقلة نوعية تطورية في تاريخ البشرية، بشرط تقنينها وحسن التعامل معها، فهي نافذة بل نوافذ على كل جديد في هذا العالم، وساحة خصبة تقبل الكثير وتعطي الكثير، ولا غناة عنها في هذا الزمن خصوصا للمبدعين وأصحاب المواهب ولها العديد من الايجابيات كالتواصل المستمر في جميع الأوقات واإمكانية تفعيل التواصل أو عدمه وسرعة نقل الأحداث (مقرؤة - مرئية - مسموعة). وايضا وجود خيار الخصوصية لمن أراد ذلك.. كتخصيص مجموعات تواصلية للأهل والأصدقاء..

وإتاحة الفرصة للأدباء والمثقفين والشعراء والموهوبين في شتى المجالات بأن يكون لهم مواقع تواصلية ينشرون من خلالها نتاجهم الأدبي والعلمي والتعارف بين أطياف المجتمع بالاضافة الى معالجة السلبيات الناشئة في الجسد الاجتماعي أو التنموي من خلال التركيز عليها ولفت الأنظار إليها. وكما انها لها ايجابيات عدة الا انها لاتخلة من السلبيات كاإهدار الوقت والمبالغة في المتابعة مما يؤثر على مناحي الحياة الأخرى ووجود فرصة لمن أراد نشر أفكار أو سلوكيات مشينةواستخدامها من قِبل البعض فيما لا طائل من ورائه، كالأحاديث السطحية، والمعلومات غير الموثوقة. وتقليص مستويات التواصل المباشر خصوصا بين الأهل والأقرباء وايضا عثّر الأسلوب الخطابي وتدني مستواه، حيث أن التواصل أصبح كتابيا أكثر منه مخاطبة، وهذا يؤثر على مستوى بلاغة الحديث والتخاطب. وتؤدي ايضا الى العزلة، والميل إلى العيش في الجو الافتراضي أكثر من الواقعي.


و أضاف الدكتور محمد ناجي آل سعد المجتمع النجراني وشبكات التواصل الاجتماعي!

المجتمع السعودي كل لا يتجزأ، ولكن من أجل أن يتصف الموضوع بدقة الوصف لزمنا تخصيص المجتمع النجراني كعينة للحالة وكأنه يمثل المجتمع الكلي للقضية محور النقاش، " سلبيات وإيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع النجراني : الفيس بوك، تويتر، الانستقرام، الواتس اب، اليوتيوب"

في البداية لا بد من الإشارة إلى بعض الإحصائية في هذا الخصوص، والتي تؤكد أن ٥١٪ من مستخدمي هذه المواقع هم من السعوديين، هذا الرقم المخيف يجعل الباحثين والمهتمين يضاعفون جهودهم للوقوف على نوعية ذلك الاستخدام، وتفاصيله الدقيقة.

وإذا سلمنا بواقع نتائج الإحصاء العام بأننا مجتمع فتي حيث بلغت نسبة الشباب بين السكان أكثر من ٦٠٪ فهذا يعني أن نصف سكان نجران هم من الشباب، والشباب هم الأكثر ميلاً لاستخدام التقنية الحديثة من غيرهم.

يتضح من مراقبة المشهد أن تلك الشبكات لها أثر إيجابي في سرعة انتشار المعرفة، وجلب المعلومة في وقت قياسي جداً، كما أنها ساهمت في ارتفاع مؤشر تواصل الناس ببعضهم - افتراضياً- بشكل غير مسبوق، إضافة إلى إسهامها في مناقشة قضايا المجتمع للبحث عن حلول مناسبة، من خلال تكوين المجموعات المتخصصة في المجال الواحد أو المتنوعة لضمان تنوع الأفكار وبالتالي تنوع الحلول.

كما يتضح أيضاً من مراقبة المشهد أن لها أثراً سلبياً يتمثل في عدد من النقاط أبرزها اسهامها في انخفاض مؤشر التواصل الطبيعي بين أفراد المجتمع، فترى الناس في مجالسهم منشغلون عن بعضهم بهواتفهم، كما أنها أصبحت منفذاً سهلاً - كما تؤكد إحدى الدراسات - لتمرير كثير من الأخبار الخاطئة، والإشاعات المغرضة، التي تهدف إلى تفكيك المجتمع وزعزعة أمنه، أما الجانب الأخطر في سلبيتها فيتمثل في كونها وسائل أساسية لتداول الصور والملفات المحظورة ونشر المقاطع المخلة، والتي تساهم في انحراف الشباب - بنين وبنات- عن المسار الصحيح للتربية الفاضلة.

ساهمت في انتشار ما يسمى ب" ازدواج الشخصية" ، فترى الشخص افتراضياً غيره طبيعياً، وهذه، لوحدها، تؤسس لمجتمع متناقض في تصرفاته، يقبع تحت طائلة الوهم، أكثر منه حضوراً في مواجهة الواقع بكل آلامه وقسواته.

ولكي يستفيد المجتمع من تلك الوسائل الحديثة لابد من إجراء دراسات متخصصة، تشخص واقع حال المجتمع من خلال مسوحات وصفية لعينة دراسة، يعد لها إعداداً متخصصاً، وعلى ضوء نتائجها، يعالج الموقف، وتبث توصياتها عبر تلك الوسائل، ذاتها، ليطلع عليها الجميع، وينفذها الجميع، كل في موقعه، بالإضافة إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية في حال وصل الأمر إلى مستوى الجرائم الالكترونية.


وذكر الاستاذ مانع هويج ال صليع قائلا ان معظم الشبكات الأجتماعية كان أول أهدافها غالبا حين تم أنشأُها هو التسلية والترفيه ولم يخطر في بال مؤسسي هذة الشبكات أن يكون تاثيرها بهذة القوة وأن يتغير مسارها في أوقات كثيره ليصل تأثيرها بأن تكون نقطة البداية في الإطاحة بدول قائمة وأنظمه سياسية بائدة ورغم هذا الا أنها بقيت وسيلة لزيادة التعارف وسهولة الوصول للمعلومة والغايه والهدف بإيجاز وسرعه دون عناء وتكلف فمن الممكن ان تعبر صورة عن قصة او حدث قد يستغرق روايته دقائق ومن الممكن أن تعبر عن رأي او فكره في تغريدة لا تتجاوز ١٤٠ حرفاً ومن الممكن ان ينقلك مقطع فيديو لثواني لموقع حدث ومشهد لا يستهلك الا لحظات بسيطة من وقتك .

ولأن المجتمع النجراني ليس بمعزل عن المجتمع السعودي فينطبق علية ما ينطبق على غيره ولايمكن فصله من نسيج هذا المجتمع وأن أختلفت المناطق والاتجاهات والتوجهات والعادات والتقاليد أحياناً الا أنه يبقى جزء لايتجزء من هذا الوطن .

فشبكات التواصل دعمت بعض القضايا بشكل ايجابي وورفعت مستوى التعبير عن الراي العام داخل المجتمع عبر هاشتاق بسيط يتضمن عنوان القضية او كلمات تدل عليها يتداولة الجميع ليعطي في الغالب تصور عن بعض ما في نفوس الناس وعن الراي العام لهذا المجتمع او ذاك .



و لا يمكن أغفال دورها الإعلامي في سرعة وصول الخبر والمعلومة وأنتشارها لتصنع الحدث وتترك لغيرها البحث عن التفاصيل وما وراء الحدث بعد أن تتفرد بالسبق في أعلان العديد من الأخبار التي تخص العديد من المواضيع العامه والخاصه .



كما أنها ساهمت في أكتشاف عدد من المفكرين والمبدعين في عدة مجالات ويعتبر نجوم الكيك أحد أهم الأمثلة وساعدت في كشف الحقائق ونزع الاقنعه لبعض المتشدقين بالمثاليه فبانت بعض الجوانب السلبيه من شخصياتهم عبر ردودهم او ارئهم خصوصا بعض مشاهير الكتاب والادباء والمسؤولين والمؤثرين في الرأي العام .



ويبقى حال شبكات التواصل الاجتماعية كحال غيرها من التقنيات لها سلبيات لا يمكن تجاهلها ومن أهمها استغلال بعض التنظيمات المريبه لهافي تجنيد الشباب ونشر الأفكار منحرفة دون حسيب او رقيب لتتحول من شبكات تعارف تزرع الألفه والمحبه الى نار تشتعل فتحرق المعاني الساميه والأهداف النبيله التي تم أنشأءها لها.ورغم أدوراها الإيجابية في القضايا العامة الا أنها ايضاً قد لا تخدم بعض المواضيع اذا تم تغيير توجهاتها وأستغلالها من أصحاب الفتن لزرع الفرقه وتزايد التنافر والتباغض فتصبح مصدر لترويج الشائعات وأختلاق الأكاذيب وتصدير الفتن وتأجيج النفوس بين المتدولين والأعضاء داخل وخارج مجتمعها .



أخيراً فشبكات التواصل تستحق الثناء لما لها من أهداف سامية وضعت من أجلها واللوم يكون على من استخدمها فغير ما إنشأت له وليس عليها فالمستخدم هو من يحدد بأي طريقة يتم أستخدامها ولاي هدف يتم متابعتها فأما أن تكون في خير ينعم به او في شر يعود عليه !!



وذكر الاستاذ سالم بن عسكر اليامي الى ان وسائل التواصل أصبحت جزء مهم من حياة الناس في الكرة الارضيّة ولمعرفة تأثير هذه الوسائل على مجتمع "محدد" تتطلب أدوات قياس علمية والمتاح في العالم الثالث والمجتمعات النامية الملاحظة والقياس في الغالب كما ان الوفرة الاقتصادية يمكن أن تمكن مجتمع نامي من استخدام " كمي" لهذه الوسائل اكثر من غيره ومضمون استخدام هذه الوسائل هو الذي قد يختلف من مجتمع الى اخر وبالتالي يفترض ان يكون هناك فروق في التأثيرات السلبية والايجابية ويعد سوء استخدام هذه المواقع اخطر تاثيرسلبي على المجتمعات المعاصرة عامة ومنها المجتمع النجراني من تغيير بنية البيئة الاتصالية بسبب وسائل التواصل حيث اصبح الفرد في حالة توحد إلكتروني.

اما التأثير الإجابي للعموم هو سهولة الوصول للمعرف بمعناها الشامل. السؤال هنا ما حجم استخدام المجتمع اي مجتمع لتلك الوسائل من اجل مزيد من المعرفة؟ وما حجم استخدام المجتمع لنفس الوسائل لغايات الترفيه والتسلية؟ بحسب نوعية الإجابة نعرف طبيعة التأثيرات السلبية والاجابية.فتشخيص الحالة النجرانية بناءً على العرض السابق تكون:

١- وفرة مادية تمكن قطاع كبير من أفراد المجتمع من اقتناء الأدوات التي تمكن من استخدام تلك الوسائل.

٢- استخدام وسائل التواصل غالبا في الترفيه والتسلية.

٣- الاثار المتوقعة سلبية بشكل عام وتتعلق بنسيج المجتمع، و ببناء الشخصية، حتى وان بدى للناس ان هناك اثار إيجابية محدودة.



فيما عدد الاعلامي مانع غبشان ايجابيات استخدام تلك المواقع في كونها وسيلة لمد جسور التواصل بين مختلف شرائح المجتمع حول بعض المواضيع التي تهمهم وتعدد الاراء ووجهات النظر والثقافات حول موضوع ما وعدم اقتصارة على صغير او كبير ,مسؤول وغير مسؤول وسرعة قياس ردة فعل المجتمع حول موضوع ما وعدم وجود كلفة مالية لمواقع التواصل واختصار للوقت اما ابرز سلبياتها فتنحصر في كونه فرصة لضعاف النفوس بنشر الاشاعات وبعض المواضيع العنصرية لتفرقة المجتمع







وذكرت الاعلامية فاطمة اليامي حول ابرز ايجابيات وسلبيات هذه المواقع على المجتمع قائلة انه لعل ابرز ايجابيات هذه البرامج هو استمرار التواصل مما يزيد من قوة العلاقة والترابط بين مستخدميها وتبادل التهاني والتعازي والاخبار فيما بينهم ومعرفة ثقافة الشعوب الثقافية والاقتصادية والسياسية والادبية كما انها تساعد الطلاب في اعداد البحوث واعداد الابحاث والدراسات وتعد بوابة للبحث عن فرص العمل للعاطلين كما أن مواقع التواصل هي نافذة إيجابية في جعلها وسيلة لنشر التوعية الصحية والمرورية والأمنية والاجتماعية، لتساهم في مساعدة المختصين في نشر وتوعية أفراد المجتمع بما يفيدهم في عموم المجالات وبطريقة سهلة وسلسلة كما أنها وسيلة فاعلة في إجراء الاستفتاءات وقياس ومعرفة آراء الناس والتصويت على كثير من الجوانب. وغير ذلك من المجالات الإيجابية لهذه التقنية التي تمثل أحد أهم الثورات الحديثة في عالم الاتصال، والتي تتيح للجميع أن يتواصلوا فيما بينهم بكل يسر وسهولة. ويمكن اختصار ذلك بأن برامج ومواقع التواصل الاجتماعية في الجملة ذات قيمة ومنفعة ومردود إيجابي على الفرد والمجتمع والعالم، بشرط أن نحسن استخدامها، وأن نسخرها لكل ما هو جميل وإيجابي في حياتنا لتكون الفائدة المرجوة منها.

واصبح باستطاعة الفرد ان يبتكر صحيفتة ومدونته بنفسة ليستطيع التواصل مع الافراد في أي زمان وماكن واصبح لديهم القدرة على التعبير عن ذاتهم ومجتمعاتهم بطريقة اسرع وان يقدم مالدية بالتواصل مع الاشخاص من كافة انحاء العالم

أما إن كان استخدامنا لها مخالفا لما هي له وبشكل سلبي وعشوائي فهذا لا شك أنه سوف يترتب عليه العديد من الجوانب السلبيةحيث انها اصبحت ميدانا خصبا لتداول والأخبار المكذوبة والمغلوطة، التي تفتقد المصداقية واصبحت تدور خلف شاشاتها بعض النقاشات العقيمة والتي انتقلت إلى المجالس الأسرية والعامة لتتحول الحياة إلى ساحة جدل لا نهاية له ومن السلبيات أيضا زوال حاجز التواصل بين الشباب والفتيات من خلال المراسلات الخادشة للحياءوالوقوع في الرذيلة بكل حرية ودون أي خجل أو حياء من أي أحد بل أن قضايا الابتزاز وكذلك التحرش والاغتصاب كان لتلك المواقع دور فاعل فيها. ومن سلبياتها في غياب الرقابة من الاهل حيث أصبحت ونافذة للتغرير بالشباب والفتيات وغمسهم في مستنقع الرذيلة وتلويثهم بأسم الحب والعشق وإرواء العاطفة والحنان كما ان ممارسة الطفل للعديد من الالعاب الالكتروانية والافراط فيها انعكس على مستوى التفكير سلبيا لديهم وانشأت لهم بيئة حاضنة وعزلة اجتماعية حيث اصبحوا يأخذون لغتهم وثقافتهم وتعليمهم منها ومن أخطر الجوانب السلبية انها تؤثر على الجانب الأسري حيث يؤدي الدخول عليها إلى العزلة الاجتماعية، وعدم اندِماج الفرد مع أسرته، وغيابه عن مشكلات وهموم الأُسر وعن المشاركة في المناسبات الاجتماعية







تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 11835


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
4.15/10 (7 صوت)