Chrome FaceBook You Tube You Tube
الخميس 21 سبتمبر 2017 حول حبونا اتصل بنا
صحيفة حبونا - حبونا

الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
مقالات سياسية مقالات إقتصادية مقالات رياضية مقالات علمية ديوان الشعر
01-04-2017 12:05

لا يمكن للعقد أن يكتمل دون اكتمال لآلئه، ففقدان لؤلؤة يعني عقدا غير مكتمل، واكتمال العقد بجميع لآلئه يعني اكتمال رونقه وقوته، وهكذا هو التحالف الإسلامي ضد الإرهاب عندما اكتمل عقده بانضمام سلطنة عمان.

يُؤخذ على سلطنة عُمان الشقيقة صمتها في بعض الأوقات، ولكنها، مهما يكن، فهي عضو مؤثر في منظومة المجلس الخليجي، ولها ثقلها السياسي ووزنها الاقتصادي في قضايا الأمة ومصير المنطقة، فهي تتمتع بعلاقات متميزة مع بعض الدول العظمى وتحتفظ بصداقات نافعة مع بعض مَنْ يُهدّد أمن الخليج العربي، ولعل ذلك من الحكمة.

هذه الخطوة العمانية قوبلت بترحيب خليجي، ظهرت أصداؤه على مواقع التواصل الاجتماعي، قابله غضب أطراف أخرى في الشرق الأوسط لا تعجبها فكرة التحالف الإسلامي، وتعمد، في أحيان كثيرة، إلى التقليل من أهميته، أو عدم الاعتراف بقوته وتأثيره في أحيان أخرى.
من فرط الشعور بالفرحة، استخدم بعض الخليجيين عبارات غير دقيقة، منها “عادت سلطنة عمان إلى أحضان البيت الخليجي”، والصحيح أن سلطنة عمان لم تخرج، يوماً، من بيتها الخليجي حتى تعود إليه مرة أخرى.

على العموم، هذا الانضمام سيحدث تغييراً كبيراً على خارطة التحالفات في المنطقة، وبالتأكيد لصالح الدول العربية والإسلامية، وسيشكل قوة رادعة في وجه الإرهاب، ليس فقط، في المنطقة، ولكن في العالم أجمع.
ستظل سلطنة عمان تمارس دورها المحوري في المنطقة، مستخدمة أسلوبها السياسي الهادئ حتى بعد انضمامها للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب، وقد تنقل هدوءها وحنكتها إلى منظومة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام ووسطيته التي جاءت في محكم التنزيل، في قول الحق تبارك وتعالى “وكذلك جعلناكم أمة وسطا”.
خطوة تفرح الصديق وتغيظ الأعداء.
دمت يا عمان “بالعز والأمان”.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 180


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


محمد آل سعد
محمد آل سعد

تقييم
2.58/10 (7 صوت)