Chrome FaceBook You Tube You Tube
الخميس 25 مايو 2017 حول حبونا اتصل بنا
صحيفة حبونا - حبونا

الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
مقالات سياسية مقالات إقتصادية مقالات رياضية مقالات علمية ديوان الشعر
12-22-2016 04:40



image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل



ما أن أعلنت زيارة أمير نجران لمحافظة حبونا،حتى استنفرت فرقة"حسب الله"كامل طاقتها،وتذكرت-فجأة-مسؤولياتها وأمانتها المنسية،بعد أن نامت دهرا،ثم نطقت كفرا.

لم أر في حياتي أساليب أكثر وقاحة،ونفاقا،ودجلا،وألاعيب رخيصة،واستفزازا لامثيل له لمواطني المحافظة من قيام بلدية حبونا،ومن خلفها المحافظة في ظرف يومين اثنين فقط،بعد نوم عميق لسنوات،وبعد إهمال لمصالح المواطنين،وفي سباق مع الزمن قبل مجيء الأمير،وقبل أن يرى الكوارث على أرض الواقع في المحافظة بالآتي على وجه السرعة:-

-تنظيف الشوارع المغبره منذ زمن!!
-زرع الحشائش الخضراء والنخيل على طول الطرقات التي أهملت لسنوات!!
-دهن الأرصفة،ولملمة المدخل الشرقي للمحافظة بسرعة البرق الذي أكل عليه الدهر وشرب!!
-إزالة المطبات الصناعية المتعدده على طرق المحافظة الممتدة من أعلاها لأسفلها،وردم الحفر التي طالما تأذى منها المواطنين ومركباتهم!!
-إقامة الدوارات في لمح البصر التي طالما حلم المواطنون يوما برؤيتها تتحقق على أرض الواقع لفك الإختناقات المرورية وانسيابية الحركة!!
-تشغيل النوافير المعطلة،والتركيز فقط على تجميل الطريق الذي سيسلكه الأمير،بينما بقية الطرق تخفي ماهو أدهى وأمر!!!

فيما مضى كانت البلديات والمحافظات تستطيع خداع المواطن والمسؤول على حد سواء بالتعمية على فسادها ومفسديها،وتصوير الواقع على غير حقيقته،وكان يمكن تمرير كل شيء،والكذب عن كل شيء،واقناع الناس بالمشاريع الوهمية،التي تشبه شراء الأراضي في كوكب المريخ.

أما الآن،ومع هذه الثورة الهائلة في الإعلام والتقنية،ووسائل التواصل الإجتماعي،فقد أصبح خداغ المواطن واللعب به وعليه،وكذلك المسؤول المخلص،الفطن،الذي يعمل بأمانة وضمير،من المستحيلات!!

وهذا ما شاهدناه في هذين اليومين المباركين،اللذين من خلالهما كشف الله سبحانه وتعالى مسؤولي المحافظة على حقيقتهم.

لقد شاهدنا في هذين اليومين،فساد عشرات السنين في المحافظة وقد ظهر عاريا،واضحا،لايحتاج إلى دليل أو برهان!!

في هذين اليومين،وثق المواطنون المخلصون بالصوت والصورة والوقت بدقة متناهية فساد البلدية ومحاولة خداعها للمواطن والأمير في آن واحد،وتجنيد امكانياتها وكوادرها،وعلى مدار الساعة،بإصلاح ما أفسدته على مدى سنوات عجاف،عاشها المواطن،في معاناة لايعلمها الإ الله سبحانه وتعالى.

إن المواطن المخلص والعاقل ليتساءل:-

-هل كل ماقامت به البلدية خلال هذين اليومين ومن خلفها المحافظة،كان خالصا لوجه الله؟!!
-هل كان صحوة ضمير ويقظة وأمانة واخلاص في القول والعمل؟!!
-هل كان في خدمة المواطن،وتسهيلا له،وتذليل كافة الصعاب أمامة؟!!
-هل كان نبلا وصدقا،وأخلاقا تجسد شرف المهنة ومتطلباتها؟!!

الإجابة لكل هذه التساؤلات هي:لاوالله،لم تكن خالصة لوجه الله،ولم تكن صحوة ضمير،ولا يقظة ولا اخلاص ولا أمانة في العمل،ولاخدمة ولاتسهيلا للمواطن المسكين،ولا نبلا،ولاصدقا،ولاتجسيدا لشرف المهنة ولا أخلاقياتها،بل بكل صراحة،كان خوفا من إنسان مثلهم،ومسؤول مثلهم،ومواطن مثلهم،كان كل ذلك خوفا من أمير المنطقة،الذي أتى لزيارة المحافظة والوقوف على احتياجاتها الحقيقية،ومطالب أهلها الحقيقية،والإطلاع على التعديات على البيئة والتربة وقطع الشجر وتخريب الحجر وتعثر المشاريع!!!

إن المواطن المخلص،العاقل،الصادق ليتساءل ايضا:-

-هل الأمير لاحظ وشاهد كل ماشاهده ولاحظه المواطنون خلال هذين اليومين من قبل المحافظة والبلدية؟!!
-هل طلب من المحافظ المهمل،المقصر،ومن مدير الزراعة،ومن مدير البلدية،مشاهدة ملفات التعديات ومخربي البيئة وقاطعي الأشجار وملوثي الأحجار بالأصباغ؟!!
-هل هناك قرارات مهمة ستلي هذه الزيارة تنصف أهالي المحافظة من الفساد والمفسدين؟!!
-هل سيضع الأمير الأمور في نصابها ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟!!
-هل الأمير سيهتم بالجوهر على حساب المظاهر،والشكليات،والأشعار،والمديح،والزوامل،والبوفيهات المفتوحة؟!!

إن أهالي محافظة حبونا،وكل مواطن مخلص حقا،يتأملون خيرا من زيارة أمير المنطقة لمحافظتهم والمراكز التابعة لها،وإن ثقتهم ستزداد أكثر وأكثر في الأمير عندما يشاهدونه وقد جسد آمالهم وطموحاتهم الحقيقية على أرض الواقع،وعندما يشاهدونه وقد استبعد المنتفعين والإنتهازيين،وسراق المال العام،ولصوص الأودية،ومجرفي التربة،وعندما يشاهدونه وقد قرب كل أمين مخلص،يعمل لوجه الله،ثم لأجل هذا الوطن الأبي.

كتب الأمير في سجل الزيارات،في محافظة حبونا عبارة"إن كان أهل حبونا أحبونا،فأنا أحبهم أكثر وأكثر الخ"وإني أود أن أذكر الأمير،أن العلاقة بين المواطن والمسؤول لاتقوم ولاتقاس بالحب أو عدمه،بل تقوم على الإنجاز الملموس،وعلى الإحترام المتبادل والإخلاص في القول والفعل،وبقدر ماينجز المسؤول،ويخدم المواطن،ويلبي حاجاته،ويستمع لمتطلباته،ويستبعد كل مسؤول يقف حجر عثرة في طريق رفاهه وتنميته،يكون تقدير المواطن واحترامه وحفظه للذكريات العطره لهذا المسؤول أو ذاك،تلك الذكريات الحقيقية الخالية من التملق والنفاق ومغريات الحياة الدنيا وزخرفها.

ياسمو الأمير جلوي،لأن الشيء بالشيء يذكر،أقول:-
-إن أهالي حبونا وبدر الجنوب وكل المراكز في هذا الجزء من مملكتنا الغالية،مازالوا إلى الآن يحفظون في ذاكرتهم محبة وتقديرا واحتراما لايضاهى للمرحوم الوزير والشاعر والدبلوماسي غازي القصيبي الذي زار حبونا قبل أكثر من(٣٥)عاما،وتقابل مع كبار رجالات حبونا الكرام الأعزةالمخلصين،الطيبين،الذين لاتأخذهم في الحق لومة لائم،وبعد أن حاول العسكر منعهم من ابداء مطالبهم واحتياجاتهم الملحة المتمثّلة في الكهرباء آنذاك،منع غازي القصيبي العسكر من الإقتراب منهم،وإستمع لمطالب الآباء والأجداد-رحمهم الله-وأوفى بوعده لهم ودخلت الكهرباء كل زاوية من زوايا حبونا،وقال كلاما جميلا معبرا حكيما،مازالت ذاكرة أهالي حبونا تستذكره إلى الآن،مع الدعاء بالرحمة لهذا الإنسان النادر الفذ.

قال-رحمه الله-:"إنني لم أحضر لهذه القرى،لكي استمع للقصائد،وآكل اللحم والأرز،بل أتيت لأُلبي حاجاتكم،ومطالبكم،وسآخذ فوانيسكم هذه معي،كذكرى،وسأعدكم باحضار الكهرباء لدياركم قريبا جدا".

وقد وفى-رحمه الله-وانت ياسمو الأمير ستفي-إن شاء الله-بوعدك الذي قطعته على نفسك في اجتماعك الأخير مع المحافظين ورؤساء المراكز عندما قلت:"أنا أعد نفسي رئيسًا للجنة التعديات وأنتم أعضاؤها،فهذه الأراضي ملك للأجيال القادمة،وليست ساحة يعرض فيها صاحب المال قدرته على الاستحواذ غير المشروع،فلن يقف الإجراء عند الإزالة،بل وراء ذلك حساب وعقاب".
....................................................

*(شيء شفتوه وماشفتوه)في زيارة الأمير:-

-البلدية وضعت منذ سنين مكانا قالت أنه للأسماك،وأهمل فترة طويلة ولم يستفد منه المواطنين أبدا،وقيل أن الأسماك هربت في ليل مظلم و"طارت الطيور بأرزاقها"ثم طلب من الأمير،أن يفتتح هذا المكان الذي يعرف القاصي والداني في المحافظة أنه مهجور!!!

-بعض الذين استقبلوا الأمير من أبناء المحافظة ونظموا الإحتفال معروفون بأنهم من لصوص الأودية وقاطعي الأشجار ومخربي الأحجار،ويساندهم بعض مسؤولي المحافظة المتسترين عليهم!!

-وقع تنافس على إلقاء كلمة الأهالي،ومن قيل أنهم تكلموا باسم الأهالي،لم يذكروا للأمير مشاكل المحافظة الحقيقية والتي تأتي التعديات والفساد وتعثر المشاريع على قمتها،وهنا نقول أن الكلمة هي كلمة الذين تكلموا بها فقط ولم تكن من قريب أو بعيد كلمة الأهالي ولا علاقة لهم بها!!

-هناك كثر من مواطني المحافظة المخلصين منع من الدخول في مبنى المحافظة،لأنهم لايملكون(أختام حديدية)وكأن من لايملك(مصباح علاء الدين السحري)لايحق له الدخول،فيا عجبي لهذا الزمن الرديء!!

-بعض المعلمين،وبعض المشرفين،بمبادرة من عندياتهم،أو من رؤسائهم،وزيادة في التملق في"غير سنع"،طلبوا من الطلاب عدم احضار كتبهم في يوم زيارة الأمير،وحضر الطلبة المساكين للمدارس دون كتبهم،فلما جاءتهم الأوامر"من فوق"بعدم اخراج الطلبة للإستقبال في الشوارع،أعادوهم للمدارس،ولأن الطلاب أتوا من غير الكتب،قام المعلمون-بدلا من تدريسهم-بتشغيل"الشيلات"لهم وبعدها"ياعوينك ياللي ماتذوقه"!!

-من الغرائب العجيبة أن المكان الذي أقيم فيه احتفال الأهالي للأمير،أو بعض الأهالي على وجه الدقه،قريب جدا من(وادي الحبابة)و(وادي الفيض)اللذين اعتدى عليهما بعض المواطنين المنتفعين نهارا جهارا وخربوا بيئتهما وغاباتهما،وشجر الآراك،والسمر فيهما،وشوهوا الجبال والصخور بالأصباغ،دون مسوغ قانوني،ودون وجه حق،بل أن بعض المواطنين يذكرون-على ذمتهم-أن التعديات في المحافظة بدأت في الأصل من مكان الإحتفال ذاته،ثم انتشرت بعد ذلك في طول المحافظة وعرضها،تحت سمع وبصر المحافظ،المهمل،مُذ قدم للمحافظة وحتى الآن!!

حفظ الله وطننا من عبث العابثين،ومن كيد الكائدين،ودسائس المندسين في الداخل والخارج.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1397


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


منصر لسلوم اليامي
منصر لسلوم اليامي

تقييم
2.57/10 (11 صوت)