Chrome FaceBook You Tube You Tube
الجمعة 15 ديسمبر 2017 حول حبونا اتصل بنا
صحيفة حبونا - حبونا

الأخبار السياسية الأخبار الرياضية الأخبار الإقتصادية أخبار التكنولوجيا
مقالات سياسية مقالات إقتصادية مقالات رياضية مقالات علمية ديوان الشعر
11-26-2016 09:24



استكمالا لجهود شباب المحافظة الشرفاء في حل لغز السكوت على التعديات المنتشرة انتشار النار في الهشيم في أودية المحافظة وشجرها وحجرها،تمت مقابلة كل من رئيس لجنة التعديات في المحافظة،وشركة الكهرباء،ومدير الزراعة،ولم يتسنى الإلتقاء بمدير البلدية لأنه-كما أخبرنا-في اجازة.

تم طرح السؤال/اللغز على هذه الجهات الرسمية في المحافظة وهو:-

لماذا السكوت أو التواطؤ،أو غض الطرف،أو المشاركة في هذا العبث والفوضى التي تتعرض لها بيئة المحافظة وتربتها وشجرها،وجبالها؟!!

حتى أنه في الأسابيع الماضية،وصل العبث والتعدي الصارخ من قبل لصوص الأودية والجبال،أن قام أحدهم باستخدام الأصباغ البيضاء على جبل كامل،وكتب على عشرات الصخور(هذا محجوز لفلان بن فلان)في مشهد مخز،يعكس استهتار هؤلاء العابثين بكل شيء وإصرارهم المريض على تدمير البيئة وجمالياتها لدرجة أنه حتى الصخور الصماء لم تسلم من آذاهم وطمعهم وجشعهم.

يحدث كل هذا،أمام مسمع ومرأى الجهات الرسمية المتقاعسه،على رأسها محافظ ضعيف،وضع في المكان الخطأ،ومازال الأهالي في انتظار قرارات صارمة من إمارة منطقة نجران،التي تعلم عن كل شيء،والى الآن لم تتحرك لإيقاف هذه التجاوزات التي بلغت حد السفه.

كانت حصيلة مقابلة هذه الجهات الرسمية على النحو التالي:-

-لجنة التعديات تقول انها تقوم بعملها بأمانة واخلاص،وعندما قيل لها،ما هذا الذي يشاهده أهالي المحافظة من عبث وكوارث طالت الشجر والحجر تحت أسماعكم وأبصاركم،سكتت عن الكلام المباح،واستحت من ذكر الكلام غير المباح الذي يجعل كلامها عن الأمانة والإخلاص مجرد"نكتة"سمجه لن يصدقها أحد،وبعد نقاش طويل مع رئيسها اكتشفنا أن هذه اللجنة مصابة بالحول،يأخذها الحماس وتغير بمعداتها على الضعفاء وأولئك الذين اشتكى بعضهم بعضا،وتسكت عن اللصوص الحقيقيين الذين طغوا على بيئة المحافظة وتجبروا ولم يجدوا من يردعهم.

-شركة الكهرباء تقول أنها تتلقى أوراق ممهورة بتواقيع البلدية ولجنة التعديات وعلم المحافظة،وتعلم أن فيها"إن"لكنها بصفتها الطرف الأخير في اللعبه،تساير الجميع وتقوم بايصال الكهرباء للصوص الأودية والعابثين بالبيئة الذين تقدموا بطلبات في هذا الصدد.

-شركة الكهرباء تقول أن هؤلاء العابثين بعد ان يحضروا اوراقا رسمية من هذه الجهات المذكورة،فإنهم يتوقعون منها أن توصل الكهرباء لهم،وإلا تقدموا بشكاوى للشركة الأم"يبكون"و"يولولون"على أن فرع الشركة في حبونا لم يوصل لهم الخدمة!!

بمعنى آخر:هؤلاء اللصوص الذين يدمرون البيئة ينطبق عليهم المثل الشعبي الذي يقول:"شين وقوي عين"!!!

-لكن شركة الكهرباء ايضا ليست هي الأخرى بريئة من الإشتراك في هذا العبث،فهي بالرغم من علمها"بحركات نص كم"التي يمارسها هؤلاء اللصوص وبتواقيع الجهات الأخرى المعنية،بالرغم من علمها بكل هذا فهي شركة تبحث عن"لهط الدراهم"بأي طريقه،فعندها مايسمى في عالم المبيعات(target Achievement)أو(تحقيق الهدف)وبالتالي عليها حتى تحقق(الدراهم المطلوبة)أن تسير مع القطيع في هذا العبث وإلا-كما قالت-ستخسر!!

لكن الحقيقة التي لاتود أن تراها شركة الكهرباء هي أنها ستخسر أكثر وبالأضعاف في حالة استمرار سيرها في هذه اللعبة المكشوفة،لأنه يكتشف لاحقا،بعد فترة،وبعد"أن يذهن الراقد"أو لصحوة ضمير متأخره عند لجنة التعديات،أو لأي سبب آخر،يكتشف أن الكهرباء اوصلت الخدمة لمكان مخالف للأنظمة واللوائح،فيزال هذا المكان،ويزال معه مئات الآلاف من الريالات التي صرفتها الكهرباء على هذا المكان المخالف نتيجة انخراطها في العبث،الذي وضعتها فيه جهات رسمية أخرى،كالبلدية أو لجنة التعديات والمحافظة!!

-الزراعة تقول أنها رصدت كل التعديات على تلك الأماكن التي ضمن اختصاصها،وزودت المحافظة بتقارير دورية عن العابثين ولصوص التربه،ولكن المحافظة لم تحرك ساكنا،الزراعة هنا تلقي اللوم على المحافظة وعلى الجهات الأخرى،لكنها هي ايضا شريك في العبث نتيجة تقاعسها عن حماية الأماكن التي هي-نظاما-مسؤولة عنها،ولو كانت بالفعل حريصة وأمينة،لطبقت(التصوير الجوي)ولوضعت(الكتل الخرسانية)أو مايعرف ب(التبتير)ولمنعت كل تعدي عليها،برفع صوتها عاليا،عند الجهات الأخرى العليا.

-البلدية حتى وإن لم نسمع من رئيسها مباشرة،إلا أن افعالها على الأرض تخبرنا بأنها شريكة في هذا العبث الذي يحصل لبيئة المحافظة،لأنها الجهة الأولى المسؤولة عن طلبات إيصال الخدمات التي أشير لها في الأمر السامي رقم(٥٧١)،الذي استغل أسوأ استغلال من قبل لصوص الأودية ومخربي البيئة مع أن هذا الأمر السامي مشروط وواضح الهدف والمتطلبات،وسن بهدف التخفيف على حالات خاصة من المواطنين في المملكة الذين ليس لهم سكن أبدا.

أود تذكير كل الجهات المسؤولة في المحافظة التي تراوغ حتى الآن ولاتقوم بواجبها تجاه الحفاظ على مقدرات المحافظة،وربما استندت-دون وجه حق-في موافقاتها لهذا العبث في البيئة الحاصل في المحافظة على الأمر السامي رقم(٥٧١)..أود تذكيرها أن هذا الأمر السامي يشترط الآتي :-

-أن لايمثل التعدي على الأرض ضررًا أو خطرًا.
-أن لا يحدث مشكلات جماعية.
-أن لاتكون هذه التعديات بدايات لهجرات جديده.
-أن لاتكون هذه التعديات ضمن أراض لها تنظيم يمنع تملكها أو إقامة منازل عليها كالأودية والغابات ومايشبهها التي هي حكما ضمن اختصاص وزراة الزراعة.

الآن وفيما إذا ظلت كل هذه الجهات الرسمية في المحافظة مستمرة في غيها وتجاهلها مطالب المواطنين في المحافظة والقيام بواجباتها في حفظ بيئة المحافظة وغاباتها ومتنزهاتها من العبث،فإنه ليس هناك من خيار أمام الجميع في المحافظة ليحموا محافظتهم من العبث إلا أن تتم مواجهة هؤلاء العابثين بأنواعهم وأشكالهم،ومن حيث أتوا،وإلى أي قبيلة انتموا،مواجهة قبلية صريحة تصدح بكلمة الحق،وتسمي الأشياء بأسمائها،وترفع عنهم غطاء التخفي الذي يمارسونه الآن.

لاخيار أمام الجميع في المحافظة من أن يعقدوا اتفاقا قبليا صريحا شاملا وعهد شرف لمصلحة الجميع-كما فعل الأباء والأجداد من قبل-يلتزم فيه الجميع بإزالة كل التعديات السابقة واللاحقه المعروفة التي بدأت وزادات منذ قدوم هذا المحافظ المهمل للمحافظة،والتي طالت الأودية والشجر والحجر وشوهت كل جميل،وجعلت من لايستحق يملك ماليس له.

لاخيار أمام الجميع من اتفاق قبلي شامل يحرم بتاتا قطع الأشجار وازالة الأحجار وتجريف التربة ووضع اليد على الأراضي وتجريفها وسرقة تربتها وبيعها والكتابة على الصخور وتشويهها.

لاخيار أمام أهالي المحافظة من اتفاق يلتزم به الجميع،بأن لايحجز مكان يعلم الناس سابقا ولاحقا أنه مشترك لهم جميعا،وأن لا يتم اي تعدي أبدا على الأراضي التي عرفت سابقا ولاحقا أنها مشاع للجميع بشكل متساو بأي شكل من الأشكال أو صورة من الصور.

علمت مؤخرا ان بعض لصوص الأودية،يتذمرون من هذه الكتابات التي تدين باطلهم وتعري مواقفهم،وتكشف زيفهم،وزيف من يتواطأ معهم من مسؤولي المحافظة،ولو أن تذمرهم أو اعتراضهم،أو عدم رضاهم على هكذا كتابات،له أسباب وجيهه،علمية،أو قانونية،أو قبلية،أو كلام حق،أو حكمة تنفع الناس،لقلنا لهم"على العين والراس"،لكنهم في حقيقة الأمر لايودون إلا،إما أن نقف مع باطلهم ونؤيده ونصبح لصوص وناهبين وعابثين مثلهم،او على الأقل أن نصمت ونغّض الطرف عن جرائمهم على بيئة المحافظة ومقدراتها وشجرها وحجرها!!

هذا كل مافي الأمر،ولكن هيهات أن نقول الا حقا لنا وعلينا،وكل"إناء بمافيه ينضح"!!

إن البعض من هؤلاء المعتدين على الأودية والغابات والبيئة في حبونا يتحدثون بشكل مخادع عن"الرفقه"و"العنوه"والقبيلة،حتى يدلسوا على الناس،ويتذمرون من كتاباتنا حول مايحصل من اجرام وعبث بحق البيئة ومن تواطؤ وتلاعب من قبل بعض الجهات الرسمية في المحافظة وعلى رأسهم المحافظ.

نقول لهؤلاء القلة العابثين:كفاكم تبريرات وأعذار وتباكي على العادات القبلية التي أهدرتموها،وشوهتموها،والتي،والله،أقولها غير حانث،أنكم لاتعرفون منها الا اسمها،لاتعرفون من العادات القبلية إلا بقدر ماتخدم جشعكم وطمعكم ولؤمكم،وصدق الإمام علي عليه السلام عندما قال عن مثل هذه الحجج التي تسوقونها أنه:"كلام حق يراد به باطل".

من اعطاكم الحق في"تشبيك"الأودية والأماكن بالطول والعرض ووضع الأصباغ البيضاء على رؤوس الجبال وقلع شجر الأراك والسمر وأنتم تعلمون أنها ملك للجميع دون استثناء في محافظة حبونا؟!!

تقولون دون خجل أو خوف من الله أو من خلقه أنكم أحق بنهبها من قبائل أخرى،وهذا العذر منكم لعمري أقبح من ذنب،فمتى كان الباطل يعالج بباطل مثله،أيها الكذبه؟!!

إن هذه الطريقة في التلبس بالشهامة القبلية،وادعاء الغيرة على الأرض من الآخرين،أساليب مكشوفة،وألاعيب لايستخدمها سوى الحمقى!!

لقد جعلتهم العادات القبلية الحميدة النبيله سلعه تباع وتشترى لخدمة جشعكم وطمعكم،وإننا والله نعرف أن من يدمر بيئته بهذه الصورة التي نراها نتيجة الجشع والطمع لايمكن أن يمتلك ذرة من عادات ونبل وشهامة وأخلاق القبائل أبدا!!

نعرف هذه النوعية بسيماءهم وبجشعهم وطمعهم وانتهازيتهم،ولو كانوا حقا يعرفون حقوق القبيلة والأنظمة والتشريعات والنبل والأخلاق الرفيعه لما قاموا بالإعتداء على أودية وشجر وحجر محافظتهم كالمسعورين.

هؤلاء"الشلة"القليلة جدا الذين لايمثلون قبائل المحافظة ولا تاريخها ولا أهلها العظماء،آخر من يعلم عن العادات والتقاليد القبلية الحميدة الصادقه ولو اننا كشباب في المحافظة عاملناهم بشرائع القبيلة لأدناهم عند كل"العراف"لأنهم اعتدوا على"الأخضر"والشجر والحجر وهذا تأباه القبائل وأعرافها وتقاليدها والأباء والأجداد الذين حموها من قبل وتعاهدوا على حمايتها وتنظيم الرعي فيها وتبادل منافعها سويا دون أن يضر أحد منهم هذه الأودية والأشجار والأحجار التي بتدميرها تتدمر بيئة المحافظة وينعكس ذلك سلبا على كل فرد في المحافظة من جميع النواحي.

أين هؤلاء ال"سلافع"،من نبل وصدق أولئك الآباء والأجداد-رحمهم الله-الذين رحلوا ولم يقطعوا شجرة ولم يجرفوا تربه ولم ينهبوا أرضا ليست لهم،بل تركوها كما هي،أراض وغابات مشاعه لكل أهلها جميعا!!

هؤلاء"السلافع"يودون أن ينهشوا من هذه المحافظة العزيزة من جهة ويقدمون أنفسهم بصورة المدافع عنها من جهة أخرى،ولكن هيهات لقد انكشفت سوءاتهم جميعا،وعرفهم الجميع،وإن لم يعودوا لرشدهم ويتوبوا إلى الله فسيعلن شباب المحافظة الشرفاء قريبا أسماءهم،للملأ،فردا فردا!!

هذه النوعية أصبحت معروفة وعارية تماما امام كل أبناء المحافظة وبخاصة شبابها الشرفاء،ولايمكن للص أن يكون لصا وشريفا في نفس الوقت في هذه المحافظة العزيزة الغالية،ليس هناك امر وسط،إما مع الحق كاملا،أو مع الباطل كاملا.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 551


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


منصر لسلوم
منصر لسلوم

تقييم
3.63/10 (9 صوت)